منتدى الابداع

منتدى يجمع بين كل الهوايات الثقافية و الفكرية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  الاسم المجرور بالاضافة وحروف الجر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شمشار
مدير
مدير


عدد المساهمات : 3917
تاريخ التسجيل : 23/05/2009
العمر : 52
الموقع : ibdaa.almountadayat.com

مُساهمةموضوع: الاسم المجرور بالاضافة وحروف الجر   الأربعاء أبريل 26, 2017 11:13 am


حروف الجر

معنى الحرف؛ لغة واصطلاحاً
الحروف: بصفة عامة تمثل القسم الثالث من أقسام الكلام التي حددها ابن مالك في ألفيته بقوله:
كلامنا لفظ مفيد كاستقم اسم وفعل ثم حرفُ الكلم
معنى الحرف:
الحرف وردت له عدة معان في المعاجم العربية، منها:
الحرف من كل شيء: طرفه وجانبه.
يقال: فلان على حَرْفٍ من أمره: أي ناحية منه، إذا رأي شيئا لا يعجبه عدل عنه.
قال تعالى" ومن الناسِ من يعبدُ اللهَ على حَرْفٍ" [سورة الحج آية 11] أي يعبده في السراء لا في الضراء.
الحرف: كل واحدٍ من حروف المباني الثمانية والعشرين التي تتركب منها الكلمات، وتسمى حروف الهجاء.
الحرف: كل واحدٍ من حروف المعاني، وهي التي تدل على معان في غيرها، وتربط بين أجزاء الكلام، وتتركب من حرفٍ أو أكثر من حروف المباني، وهي أحد أقسام الكلمة الثلاثة من اسم وفعل وحرف.
الحرف: الكلمة، يقال: هذا الحرف ليس في لسان العرب.
الحرف: اللغة واللهجة، ومنه الحديث الشريف: "نزل القرآن على سبعة أحرف".
عدد الحروف
حروف الجر عشرون، جمعها ابن مالك في ألفيته:
هاك حروف الجر، وهي: من، إلى حتى، خلا، حاشا، عدا، في، عن، على
مُذْ، مُنْذ، رُبَّ، اللامُ، كي، واو، وتا والكاف، والبا، ولـــعل، ومتى
ملاحظات على حروف الجر
1-هناك عشرة حروف لا تجر إلاَّ الأسماء الظاهرة، وهي: مُذْ، مُنْذُ، حتى، الكاف، الواو، ربَّ، التاء، كي، لعل، متى.
2-الحروف العشرة الباقية تجر الأسماء الظاهرة والمضمرة.
3-استعمال (لعلَّ) حرفَ جرٍّ لهجةٌ عربية قديمة تُنْسَبُ إلى قبيلة (عُقيل)، وهو حرف جر شبيه بالزائد، نحو: لعلَّ المسافرِ يعود غداً.
الإعراب
لعل: حرف جر شبيه بالزائد يدل على الترجي مبني على الفتح.
المسافر: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد.
4-استعمال (متى) حرفَ جرٍ لهجةٌ عربيةٌ قديمة تنسب إلى قبيلة هُذَيل وتكون بمعنى (مِنْ)
نحو: أخرجها متى كُمِّه
متى: حرف جر مبني على السكون بمعنى (من) وهو حرف أصلي وليس شبيهاً بالزائد.
كُمِّه: كم اسم مجرور بعد (متى) وعلامة جره الكسرة، وهو مضاف، والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه.
5- من حروف الجر الأصلية (كي)، لكنه لا يجر الاسم المعرب ولا الاسم الصريح، وإنما يجر أحد ثلاثة أشياء:
أ- ما الاستفهامية، ومن ذلك أن يقول إنسان: لم أحضر إلى العمل أمس؛ فيسأله آخر، كَيْمَهْ أي: لِمهْ.؟ بمعنى لماذا؟، وحين إعرابها نقول:
كيمه: كي/ حرف جر مبني على السكون، ما: اسم استفهام مبني على السكون على الألف المحذوفة في محل جر بـ (كي)، والهاء للسكت حرف مبني على السكون.
* (يلاحظ أن ألف (ما) الاستفهامية تحذف إذا دخل عليها حرف جر، نحو: عمَّ، عَلامَ، إلامَ، فيمَ، مِمَّ، حقَّامَ، لِمَ، بِمَ.... وتزاد هاء).
ب- المصدر المكون من (ما) المصدرية وصلتها، نحو: احرص على الجد في الدراسة كي ما تتفوق.
الإعراب: كي: حرف تعليل وجر مبني على السكون (بمعنى لام التعليل).
ما: حرف مصدري مبني على السكون.
تتفوق/ فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره (أنت) و (ما) والفعل في تأويل مصدر في محل جر بـ (كي) والتقدير: للتفوق.
ومن الشواهد الشعرية قول الشاعر:
إذا أنت لم تنفع فَضُرَّ؛ فإنما يُرَادُ الفتى كِيما يضُرُّ وينفع
والتقدير: «للضُرِّ والنفع» .
ج- المصدر المكون من (أنْ) المصدرية وصلتها، وتكون (أنْ) ظاهرة كما في قول الشاعر:
فقالت: أَكُلّ الناسِ أصبحتَ مالكا لسانَك كيما أَنْ تَغُرَّ وتخدعا
كيما: (كي) حرف تعليل وجر مبني على السكون، و (ما) زائدة حرف مبني على السكون.
أن: حرف مصدري ونصب مبني على السكون.
تغر: فعل مضارع منصوب بـ (أن) وعلامة نصبه الفتحة، و (أنْ) والفعل في تأويل مصدر في محل جر بـ (كي) والتقدير: للغرور والخداع وفاعل (تغر) ضمير مستتر وجوباً تقديره (أنت).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ibdaa.almountadayat.com
شمشار
مدير
مدير


عدد المساهمات : 3917
تاريخ التسجيل : 23/05/2009
العمر : 52
الموقع : ibdaa.almountadayat.com

مُساهمةموضوع: رد: الاسم المجرور بالاضافة وحروف الجر   الأربعاء أبريل 26, 2017 11:14 am

معاني الحروف
الباء: حرف جر، يجر الاسم الظاهر والاسم المضمر. وله عدة معان؛ منها:
- الدلالة على الإلصاق: حقيقة أو مجازاً
مثال على الحقيقي: أمسكت اللص بيدي.
مثال على المجازي: مررت بخالدٍ، والمعنى: التصق مروري بموضع يقرب منه. وقوله تعالى: "وإذا مروا بهم يتغامزون" [المطففين 30].
- التعدية، وتسمى (باء النقل)؛ لأنها تؤدي إلى تعدية الفعل اللازم إلى مفعول به، قال تعالى: "ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم" [البقرة 20]؛ بمعنى: أذهب سمعهم وأبصارهم.
- الاستعانة، وهي الباء الداخلة على آلة الفعل، نحو: كتبت بالقلم، وسافرت بالسيارة.
- الدلالة على السببية أو التعليل، نحو قوله تعالى: "إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل" [البقرة 54]؛ أي بسبب اتخاذكم.
وقال الشاعر:
جزى اللهُ الشدائدَ كلَّ خيْرٍ عرفتُ بها عدوى من صديقي
أي عرفت بسببها عدوىِ من صديقي.
- الدلالة على المقابلة أو العِوض، وهي الباء الداخلة على الأثمان، نحو قوله تعالى: "أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة" [البقرة 86] وقال تعالى: "ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون" [النحل 32].
- الدلالة على المصاحبة، وهي التي تعطي معنى (مع)، نحو قوله تعالى: "قد جاءكم الرسولُ بالحق" [النساء 17]؛ أي: مع الحق.
- الدلالة على الظرفية، وعلامتها أن يحسن وضع كلمة (في) مكانها، ومن ذلك قوله تعالى: "ولقد نصركم الله ببدر" [آل عمران 123).
- الدلالة على القسم، نحو: بالله لأجتهدن في دروسي. وقول الشاعر
باللهِ ربِّك إن أتيت فقل له هذا ابنُ هرمةَ واقفاً بالباب
- الدلالة على المجاوزة، لذلك تكون بمعنى حرف الجر (عن)، نحو:
فإنْ تسألوني بالنساء فإنني خبيرٌ بأدواء النساء طبيبُ
أي: عن النساء.
- الدلالة على التبعيض، لذلك تكون بمعنى حرف الجر (من)، نحو قوله تعالى: "عيناً يشرب بها المقربون"؛ أي: منها، وقوله تعالى: "عيناً يشرب بها عبادُ الله". أي منها.
- الدلالة على الاستعلاء، وتكون بمعنى حرف الجر (على)، نحو قوله تعالى: "وإذا مروا بهم يتغامزون" [المطففين 30]؛ أي عليهم.
- أن تكون بمعنى حرف الجر (إلى)، نحو قوله تعالى: "وقد أحسن بي إذا أخرجني من السجن"؛ أي أحسن إلي.
زيادة الباء
زيادة الباء: تزاد الباء للدلالة على التوكيد والتقوية لمعنى الجملة، ومن مواضع زيادتها:
- مع الفاعل في أسلوب التعجب. نحو: أجملْ بالسماء.
بالسماء: الباء حرف جر زائد مبني على الكسر، السماء: فاعل مرفوع وعلامة رفعه
الضمة المقدرة لاشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
- مع فاعل الفعل (كفى)، نحو قوله تعالى: "كفى بالله شهيدا".
بالله: الباء حرف جر زائد مبني على الكسر، الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة لاشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
وقوله تعالى: "وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا" [الرعد 45].
- مع المفعول به، نحو قوله تعالى: "وهزي إليك بجذع النخلة"
بجذع/ الباء/ حرف جر زائد مبني على الكسر، و(جذع) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، وهو مضاف، والنخلة مضاف إليه.
- مع خبر (ليس) قال تعالى: "أليس الله بأحكم الحاكمين"
- مع خبر (ما) الحجازية العاملة عمل (ليس)، نحو: "وما الله بغافلٍ عمَّا تعملون".
- قد تأتي (ما) زائدة مع الباء، ومن ذلك قوله تعالى: " فبما رحمةٍ من الله لِنْتَ لهم"
( مِنْ )
حرف جر مبني على السكون، يجر الاسم الظاهر والمضمر، ومن معانيه:
- الدلالة على ابتداء الغاية في المكان؛ أي المسافة المكانية، ومن ذلك قوله تعالى: "سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى" فابتداء مكان الإسراء هو المسجد الحرام.
- وتدل على ابتداء الغاية في الزمان؛ إي المقدار الزمني.
نحو قوله تعالى: "لمسجدٌ أسس على التقوى من أول يوم أحقُّ أن تقوم فيه"
فابتداء زمانِ تأسيسه على التقوى: من أول يومٍ من أيام تأسيسه.
- الدلالة على التبعيض، وذلك بأن تسد كلمة (بعض) مسدَّ (من)، نحو قوله تعالى: "ومن الناس من يقول آمنا بالله".
- الدلالة على الجنس، أي الدلالة على أنَّ ما قبلها جنس عام يشمل ما بعدها، نحو قوله تعالى: "فاجتنبوا الرجس من الأوثان".
والرجس جنس عام يشمل الأوثان وغيرها.
- الدلالة على التعليل، نحو قوله تعالى: "يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت"، وقول الشاعر:
يموت الفتى من عثرةٍ بلسانِه وليس يموتُ المرءُ من عثْرةِ الرِّجلِ
- الدلالة على المجاوزة، فتكون بمعنى (عن)، نحو قوله تعالى: «فويلٌ للقاسية قلوبهم من ذكر الله»
- الدلالة على الاستعلاء، فتكون بمعنى (على)، نحو قوله تعالى: "ونصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا"؛ أي على القوم.
- الدلالة على الظرفية، فتكون بمعنى (في)، نحو قوله تعالى: "ماذا خَلَقَوا من الأرض" أي: في الأرض
زيادة من
تكون (من) زائدة على أن تكون مسبوقة بالنفي، أو النهي، أو الاستفهام:
- تكون زائدة مع الفاعل، نحو قوله تعالى: "وما تسقط من ورقة إلا يعلمها".
- تكون زائدة مع المفعول به، نحو قوله تعالى: "ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت" وقوله تعالى: "ما أريد منهم من رزقٍ".
- تكون زائدة مع المبتدأ، نحو قوله تعالى: "هل من خالقٍ غيرُ الله يرزقُكم". وقول الشاعر:
ما مِنْ غريبٍ وإنْ أبْدَى تجلُّدَه إلاَّ تذكَّر عند الغربة الوطنا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ibdaa.almountadayat.com
شمشار
مدير
مدير


عدد المساهمات : 3917
تاريخ التسجيل : 23/05/2009
العمر : 52
الموقع : ibdaa.almountadayat.com

مُساهمةموضوع: رد: الاسم المجرور بالاضافة وحروف الجر   الأربعاء أبريل 26, 2017 11:15 am

إلى: حرف جر مبني على السكون، يجر الاسم الظاهر والمضمر، ومن معانيه:
- الدلالة على انتهاء الغاية الزمانية، نحو قوله تعالى: "ثُمَّ أتموا الصيام إلى الليل"، أو المكانية، نحو قوله تعالى: "من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى".
- الدلالة على المصاحبة، وتكون بمعنى (مع)، نحو قوله تعالى: "مَنْ أنصاري إلى الله"؛ أي: مع الله، وقوله تعالى: "ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم".
- الدلالة على الظرفية، وتكون بمعنى (في)، نحو قوله تعالى: "الله لا إله إلا هو ليجْمَعنَّكُم إلى يوم القيامة لا ريب فيه"؛ أي في يوم القيامة. ونحو قول النابغة:
فلا تتركني بالوعيد كأنني إلى الناسِ مطليٌّ به القارُ أجربُ
أي: في الناس
- وتكون بمعنى اللام، نحو قوله تعالى: "ويهدي من يشاء إلى صراطٍ مستقيم"؛ أي لصراط.
اللام
اللام: حرف جر يجر الظاهر والمضمر، ويُبْنى على الكسر حين يدخل على الاسم الظاهر. نحو: لِمُحَمَّدٍ خُلقٌ كريمٌ. ومن معانيه:
- الدلالة على الاختصاص: نحو: الجنةٌ للمؤمنين.
- الدلالة على الاستحقاق: نحو: النارُ للكافرين.
- الدلالة على المِلْك: نحو قوله تعالى: "له ما في السموات وما في الأرض"
- الدلالة على التعجب المجرد من القسم، نحو قول امرئ القيس:
فيا لك من ليلٍ كأنَّ نجومه بكِلّ مُغارِ الفتل شُدَّت بيذبل
فهو يتعجب من طول الليل.
- الدلالة على النتيجة المرتقبة أو العاقبة أو الصيرورة، لذلك تسمى (لام العاقبة) أو (لام الصيرورة)، نحو "فالتقطه آلُ فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا".
- أن تكون بمعنى (إلى)، نحو قوله تعالى: "بأنَّ ربك أوحى لها"؛ أي: إليها.
- أن تكون بمعنى (من) نحو قول جرير:
لنا الفضل في الدنيا، وأنفُك راغمٌ ونحنُ لكم يومَ القيامة أفضلُ
أي: ونحن منكم.
- أن تكون بمعنى (على)، نحو قوله تعالى: "ويخرون للأذقان سُجَّدا". أي يسقطون على وجوههم.
- أن تكون بمعنى (عند) الدالة على التوقيت، نحو قوله تعالى: "هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر" أي عند أول الحشر.
- أن تكون بمعنى (بعد)، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته" أي: بعد رؤيته.
في
في: حرف جر مبني على السكون، ينصب الاسم الظاهر والمضمر. ومن معانيه:
- الظرفية، وتكون (في) للظرفية حقيقة، نحو قوله تعالى: "واذكروا الله في أيام معدودات"، ومجازا نحو قوله تعالى: "ولكم في القصاص حياة".
- المصاحبة، فتكون بمعنى (مع)، نحو قوله تعالى: "قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم" أي: مع أمم.
- الاستعلاء، فتكون بمعنى (على) نحو قوله تعالى: "حتى إذا كنتم في الفلك". أي : على الفلك.
- أن تكون بمعنى (إلى) نحو قوله تعالى: "فَرَدُّوا أيديَهم في أفواههم". أي: إلى أفواههم.
- أن تكون بمعنى (من)، نحو قوله تعالى: "ويوم نبعث في كلّ أمَّة شهيدا". أي: من كل أمّة.
عن
عن: حرف جر مبني على السكون، يجر الاسم الظاهر والمضمر، ومن معانيه:
- المجاوزة، نحو: سرت عن البلد الظالم، ورغبت عن العيش فيه (ورغب عن): ابتعد عن.
- التعليل، نحو قوله تعالى: "وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك"؛ أي: من أجل قولك.
- أن تكون بمعنى (بَدَل)، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "صومي عن أمِك"؛ أي: بدل أمك.
- أن تكون بمعنى (من) نحو قوله تعالى: "وهو الذي يقبلُ التوبةَ عن عباده"، أي: من عباده.
- أن تكون بمعنى (على) نحو قوله تعالى: "ومن يبخلْ فإنما يبخل عن نفسه"، أي: على نفسه. وقال الشاعر:
إذا رضِيَتْ عني كرامُ عشيرتي فما زال غضباناً عليَّ لئامُها
- أن تكون بمعنى (اللام) نحو قوله تعالى: "وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك". أي: لقولك.
حتى
حتى: حرف جر مبني على السكون، يجر الاسم الظاهر الصريح، أو المصدر المنسبك من أن المضمرة وجوباً بعده (بعد حتى) والفعل.
فإذا دخلت (حتى) على الاسم الظاهر الصريح دلت على انتهاء الغاية أي أن المعنى السابق عليها ينتهي وينقطع بوصوله إلى الاسم المجرور بها، نحو قوله تعالى: "سلام هي حتى مطلع الفجر" فـ (حتى) بمعنى (إلى).
ويشترط في الاسم المجرور بـ (حتى) أن يكون آخر جزء، نحو: أكلت السمكة حتى رأسِها. فالرأس آخر جزء مأكول من السمكة.
تجر حتى المصدر المنسبك من أنْ المضمرة وجوباً والفعل المضارع، نحو: اجتهد في دروسك حتى تنالَ النجاح.
الكاف
الكاف: حرف جر مبني على الفتح، يجر الاسم الظاهر، وله عدة معان منها:
- الدلالة على التشبيه، نحو: بَدت العروس كالقمر.
- الدلالة على التعليل والسببية، نحو قوله تعالى: "واذكروه كما هداكم"، أي: بسبب هدايته لكم.
على
على: حرف جر مبني على السكون، يجر الاسم الظاهر والمضمر، ومن معانيها:
- الاستعلاء: نحو قوله تعالى: " كل مَنْ عليها فان" ، أي :كل مَنْ على الأرض.
- أن تكون بمعنى (من)، نحو قوله تعالى: "ويلُ ُ للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون"، أي: من الناس.
- أن تكون بمعنى (في) نحو قوله تعالى: "ودخل المدينةَ على حين غفلةٍ من أهلها"، أي في حين. وقال الشاعر:
يا حبذا النيلُ على ضوءِ القمر وحبذ السماءُ فيه والسَّحَرْ
- الدلالة على المصاحبة، وتكون بمعنى (مع)، نحو قوله تعالى: "وإنَّ ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم"، أي مع ظلمهم.
رب
رُبَّ: حرف جرٍّ شبيه بالزائد مبني على الفتح، يجر الاسم الظاهر النكرة، وتدل على التقليل، ومن ذلك قول الشاعر:
ألا رُبَّ مولودٍ وليس له أبٌ وذي ولدٍ لم يَلِدْه أبوان
المولود الذي ليس له أب: سيدنا عيسى عليه السلام.
والمولود الذي لم يلده أبوان: سيدنا آدم عليه السلام. وليس لهما نظير؛ لذلك ربَّ هنا للتقليل.

وقد تحذف (رُبَّ) ويبقى عملها وهو جر الاسم بعد (واو) تسمى (واو رُبَّ)، ومن ذلك قول امرئ القيس:
وليلٍ كموج البحر أرخى سدوله عليَّ بأنواع الهموم ليبتلي
وليل: الواو واو ربّ، ليل: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد.
التاء
التاء: حرف جرٍّ وقَسَمٍ، مبني على الفتح، ويجر ثلاثة من الأسماء الظاهرة: [الله (لفظ الجلالة)، ورَبّ، والرحمن].
قال تعالى: "وتاللهِ لأكيدن أصنامكم".
التاء/ حرف جر، الله لفظ الجلالة اسم مجرور بالتاء وعلامة جره الكسرة والجار والمجرور متعلق بفعل محذوف تقديره أقسم وتقول: تالرحمن، وتربِ ّ الكعبة.
الواو
الواو: حرف جر وقسم مبني على الفتح، لا يجرُّ إلا الاسم الظاهر ومن ذلك قوله تعالى: «والعصرِ إنَّ الإنسان لفي خسر» .
الواو: حرف جر وقسم، العصر: اسم مجرور بعد الواو وعلامة جره الكسرة والجار والمجرور متعلق بفعل محذوف تقديره: (أقسم بالعصر).
مذ ، منذ

كلاهما ظرف زمان مبني معناه (زمن) أو (أمد) يضاف إلى الجملة الاسمية والجملة الفعلية ذات الفعل الماضي.
ع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ibdaa.almountadayat.com
شمشار
مدير
مدير


عدد المساهمات : 3917
تاريخ التسجيل : 23/05/2009
العمر : 52
الموقع : ibdaa.almountadayat.com

مُساهمةموضوع: رد: الاسم المجرور بالاضافة وحروف الجر   الأربعاء أبريل 26, 2017 11:16 am

الإضافة
تعريفها؛ لغة: مطلق الإسناد، كأن يسند الرجل ظهره إلى حائط ، أو غيره
وفي اصطلاح النحاة: إسناد اسم إلى غيره على تنزيل الثاني من الأول منزلة التنوين أو ما يقوم مقامه.
والمضاف لا يكون إلا اسماً؛ لسببين، الأول: أن التنوين لا يدخل إلاَّ على الأسماء.
والسبب الثاني: أن الغرض من الإضافة تعريف المضاف، والفعل لا يتعرف.
كما أن الأصل في المضاف إليه أن يكون اسماً؛ لأنه محكوم عليه في المعنى، ولا يحكم إلا على الأسماء.
نوعا الإضافة
الإضافة في اللغة العربية نوعان:
أولاً: الإضافة المحضة، وهي ما كان الاتصال فيها بين المضاف والمضافِ إليه قوياً، وتفيد هذه الإضافة التخصيص والتعريف. لذلك تسمى أيضاً: معنوية أو حقيقية.
والمضاف في الإضافة المحصنة يكون واحداً مما يأتي:
- أن يكون المضاف أحد الأسماء الجامدة كالمصادر وأسماء المصادر، وبعض الظروف، نحو قوله صلى الله عليه وسلم: "من حُسْنِ إسلام المرءِ تركه ما لايعنيه".
- والإعراب على النحو الآتي:
- من: حرف جر، حسن: اسم مجرور (مضاف، مصدر) إسلام: مضاف إليه
- ومنه قولنا: هذا كتاب خالد، فاسم الإشارة مبتدأ، وكتاب خبر(مصدر مضاف)، وخالد: مضاف إليه.
- أن يكون المضاف اسم زمان، أو اسم مكان، أو اسم آلة، وهي المشتقات الشبيهة بالجوامد، أي التي لا تعمل على الإطلاق، ولا تدل على زمن معين، نحو: مسكنُ المواطن بسيط.
- - أن يكون المضاف مشتقاً، على أن يدل التركيب النحوي للجملة على الزمن الماضي، نحو: هذا كاتبُ الدرسِ أمس.
- هذا: مبتدأ، كاتب: خبر (مضاف وهو اسم فاعل)، الدرس: مضاف إليه، و(أمس) دلت على الزمن الماضي.
- - أن يكون المضاف مشتقاً بشرط أن لا يكون في الجملة دليل على نوع الزمن الذي تحقق فيه معناها، نحو: طالبُ العلم محمودُ الخُلق.
- طالب: مبتدأ (مضاف)، العلم: مضاف إليه ، محمود: خبر (مضاف)، الخلق: مضاف إليه.
ثانيا : الإضافة غير المحضة
هي ما يكون المضاف فيها اسم فاعل، أو اسم مفعول، أو صفة مشبهة، وتسمى إضافة لفظية، وهي على نية الانفصال.
نحو: علي كاتبُ الدرسِ الآن
علي: مبتدأ، كاتبُ: خبر وهو مضاف(اسم فاعل)، الدرسِ: مضاف إليه، الآن: تدل على الزمن الحاضر.
ويمكن تحويل التركيب النحوي لهذه الجملة بتنوين اسم الفاعل، فنقول: عليٌّ كاتبٌ الدرسَ الآن
علي: مبتدأ، كاتبٌ: خبر وهو مضاف(اسم فاعل)، الدرسَ: مفعول به، الآن: تدل على الزمن الحاضر
ومنها كذلك:
هذا كاتبُ الدرسِ الآن، يمكن تحويلها:هذا كاتبٌ الدرسَ الآن بالتنوين.
هذا كاتبُ الدرسِ غداً، يمكن تحويلها: هذا كاتبٌ الدرسَ غداً بالتنوين.
عليٌّ محمودُ الخلقِ، يمكن تحويلها: عليٌّ محمودٌ الخلقَ.
زيدٌ عظِيمُ الاجتهادِ، يمكن تحويلها: زيدٌ عظِيمٌ الاجتهادَ.
ما يلزم الإضافة:
- ما يلزم الإضافة إلى الضمير، نحو: (وحد)، فتقول: وحْدُه، ووحدُها، ووحدُك، ووحدُهما، ووحدُهم، ووحدُهُن.
قال تعالى: «فلما رَأَوْا بأسنا قالوا آمنا بالله وَحْدَه».
وحده: وحد: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة، والهاء مضاف إليه.
ما يلزم الإضافة
- ومما يلزم الإضافة إلى الضمير كذلك:
(لبيك) ومعناها: إقامة على إجابتك بعد إجابة.
(سعديك) ومعناها: إسعاداً لك بعد إسعاد.
(حنانيك) ومعناها: تحنناً عليك بعد تحنن.
(دواليك) ومعناها: تداولاً بعد تداول.
وهي مصادر منصوبة على أنها مفعول مطلق لفعل محذوف، وعلامة نصبها الياء، لأنها مثنى، والضمير بعدها في محل جر مضاف إليه.
ما يلزم الإضافة إلى الاسم الظاهر:
وهو: أولو، أولات، ذو، ذات، ذوا، ذواتا، قاب، معاذ.
نحو قوله تعالى: "إنما يتذكر ألو الألباب". وقوله تعالى: "ولكم في القصاص حياةٌ يا أولى الألباب»، وقوله تعالى: "إنَّ ربك لذو مغفرة»، وقوله تعالى: «يحكم به ذوا عدل منكم»، وقوله تعالى: "ذواتا أفنان»، وقوله تعالى : «فكان قاب قوسين أو أدنى» وقوله تعالى: "قال معاذَ اللهِ إنه ربي أحسن مثواي"
ما يضاف إلى الاسم الظاهر أو الضمير، وهو: (كلا، كلتا، لدى، لدنْ، عند، سوى، بين، قصارى، وسط، مع، سبحان، سائر، شبه)
ومن شواهد ذلك:
"إمَّا يَبْلُغَنَّ عندك الكبر أحدُهما أو كلاهُما"
"كلتا الجنتين آتت أكُلَها"
"إنَّ لدينا أنكالاً وجحيما"
"إذِ القلوبُ لدى الخناجرِ كاظمين"
"وإنك لَتُلَقّى القرآن من لدن حكيم عليم"
"واجعل لنا من لدنك نصيراً"
"ويقولون هو من عند الله"
"إذ قالت ربّ ابن لي عندك بيتاً في الجنة"
"وليكِتب بينكمَ كاتب بالعدل"
"لمثل هذا فليعمل العاملون"
ما يلزم الإضافة إلى الجملة، وهو: إذ، وحيث، وإذا، ولما، ومذ، ومنذ) وتضاف (إذ) و (حيث) إلى الجملتين الاسمية والفعلية، نحو: "واذكروا إذ كنتم قليلاً"، "وإذ قلنا للملائكة اسجدوا"، وقوله تعالى: "الله أعلمُ حيث يجعل رسالته».
الجملة الفعلية (يجعل) في محل جر مضاف إليه.
وتضاف (إذا، ولما) إلى الجملة الفعلية خصوصاً: "إذا جاء نصرُ الله والفتح».
تضاف (مُذْ)، و (مُنذْ) إلى الجملتين الاسمية والفعلية إن كانتا ظرفين
قال الشاعر:
وما زلتُ أبغي المالَ مذ أنا يافع وليداً وكهلاً حين شِبْتُ وأمْردَا
الجملة الاسمية (أنا يافع) في محل جر بإضافة (مُذْ) إليها
حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه:
وهي من الظواهر الموجودة في التراكيب العربية، ومن ذلك قوله تعالى: "وَسْئلِ القرية"، يقول المفسرون بأنَّ المعنى: اسأل أهل القرية.

القطع عن الإضافة لفظاً لا معنى:
هناك بعض الظروف التي تقطع عن الإضافة لفظاً لا معنى.
قال تعالى: "لله الأمر من قبلُ ومن بعدُ"
من/ حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
قبلُ/ ظرف مبني على الضم في محل جر لانقطاعه عن الإضافة لفظاً لا معنى، والتقدير: من قبل ذلك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ibdaa.almountadayat.com
 
الاسم المجرور بالاضافة وحروف الجر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الابداع :: التعليم و فروعه :: التعليم المتوسط :: السنة الثانية-
انتقل الى: